ليه مبتكملش حاجة للنهاية رغم انك تقدر
في ناس بتريح نفسها وتقول السبب ملل، قلة التزام، او تشتت
في ناس بتريح نفسها وتقول السبب ملل، قلة التزام، او تشتت.
بس من واقع خبرتي الشخصية بشوف ان سبب إنك مبتكملش المشروع أو الكورس أو تعلم مهارة جديدة هو إنك في النص لما حماس البداية يقل وينتهي، بتوصل للحظة مفصلية بتبدأ عندها تسأل نفسك “أنا بعمل كده ليه؟”
والسؤال ده في التوقيت ده خطير. لأنه بيجي في عز الألم. في عز التعب. قبل ما النتايج تظهر.
في اللحظة دي، عقلك بيقدم لك حجتين:
“أنا مش شايف نتيجة”
“مش حاسس إني بعمل تقدم.”
اللي اتنين مقنعين. فعلًا مش شايف نتيجة. فعلًا مش حاسس بتقدم. بس ده مش معناه إنك فاشل او بتتحرك في اتجاه غلط. ده معناه إنك في المرحلة اللي أغلب الناس بتنسحب فيها.
نموذج ١٠-٢٠-٧٠
ده النموذج اللي أنا بطبقه مع نفسي من سنين ومع الناس اللي بشتغل معاها على اكتساب المهارات. هو إن أي مهارة جديدة ليها تلات مراحل:
١٠٪ نظرية. تتعلم الأساسيات. تفهم المبدأ.
٢٠٪ تركيز. تتخصص في مسار واحد. متحاولش تتعلم كل حاجة.
٧٠٪ ممارسة. التطبيق الوحشي و التكرار.
أغلب الناس بتنسحب في أول الـ ٧٠٪ دول. تفتكر ليه؟
لأن الممارسة مؤلمة. عشان الضباب مُحير ومُربك.
عشان المجتمع بيقول لك “لو مش شايف نتيجة، يبقى انت غلط.”
انت مش غلط. ده الجزء الوحيد اللي بيفرق بين اللي بيكمل ويوصل، وبين اللي كل ما يبدأ حاجة يمشي فيها خطوتين ويسيبها عشان يروح يبدأ في حاجة جديدة. والكارثة انه بيكون فاكر انه جرب حاجات كتير، والحقيقة انه بدأ حاجات كتير بس ما دخلش ولا تجربة بالكامل.
لو إنت في النص دلوقتي في مرحلة الممارسة - جهد بدون نتائج - كمل. مش عشان النتيجة قريبة. عشان استمرارك في الظروف الضبابيه دي هو المهارة الوحيدة اللي عمرك ما هتندم انك انفقت عليها وقت وجهد.
ده كل اللي حبيت اشاركه معاك لحد ما نلتقي مرة اخرى ان شاء الله


